موقع Shaamexpo التقى السيد "أحمد رقوقي" مدير المبيعات في شركة "تكنو سيتي" ليحدثنا عن الخدمة التي تقدمها شركته، وعن أهمية مشاركتهم في "معرض شام 2009".
بادئ الأمر تحدث عن شركته فقال: «هي شركة تأسست في عام 2001 يملكها السيد "أنس رقوقي" ولها فرعان في منطقة "البحصة" مقابل فندق "فينسيا" في "دمشق"».
وعن الخدمات التي تقدمها الشركة، قال: «بشكل عام يمكن التعريف عن شركتنا بأنها متخصصة ببيع جميع قطع وإكسسوارات أجهزة "اللاب توب"، كما أننا نركز أكثر على الـ "mp4" و"mp3"، وكذلك وحدات التخزين "USB"، ولدينا كافة مستلزمات وملحقات أجهزة الكمبيوتر، مثل "هيدفون" و"حقائب اللاب توب"».
وتحدث عن الشركات التي يتعاملون معها، فيقول: «نحن وكلاء شركة "XPLUS" العالمية، المتخصصة بتصنيع وحدات التخزين "الفلاشات"».
وعن ميزات هذا المنتج قال: «مما تتميز به هذه الأجهزة أنها تقوم بعدة أعمال منها التصوير، وتخزين المعلومات بسعات مختلفة تبدأ من "2 جيغا بايت" وصولاً إلى "8 جيغا بايت"، كما أنها تقدم برامج تعليمية تهم شريحة كبيرة من الطلاب. ونحن في شركة "تكنو سيتي" نقدم كفالة لـ "ستة أشهر" للقطع التي تخرج من عندنا، شريطة عدم الاستخدام غير السليم للأجهزة، أضف إلى ذلك أن القطع التبديلية متوفرة بكثرة، حتى بعد انقضاء مدة الكفالة».
في حين ذكر بعض المهام التي يقومون بها، وعنها يقول: «لدينا قسم لصيانة الأجهزة، فنحن نقوم بتركيب "سواقات DVD" وكذلك مراوح التبريد لجميع أجهزة "اللاب توب"».
وعن الشريحة الأكبر التي يتوجهون إليها، قال: «بشكل عام ما نقدمه يدخل في مجال اهتمام الشباب، لذلك فأكثر الزبائن هم من الطلبة، وخاصة من الطلبة الجامعيين، فاستخدام الأجهزة بالنسبة لهم بات ضرورة، وهذا نتيجة التطور الهائل في عالم التكنولوجيا، والاتصالات».
وتحدث عن المضار التي قد تسببها مثل هذه الأجهزة على المستخدم، فقال: «لا شك أن لكل جهاز مضاراً يمكن أن تؤثر سلباً على المستخدم، ولكن هذا في حالات الاستخدام الطويل لهذه الأجهزة، فالأفضل أن يكون استخدامنا لها في حدود المعقول، وألا تتحول إلى هاجس يتملكنا لساعات طويلة. ولكن يمكن أن نحول هذه المضار إلى فائدة عندما يكون استخدامنا في ما يطور معلوماتنا، وهذا بالتأكيد موجه للشريحة الأكبر أي الطلبة».
وعن حركة البيع، خاصة وأنهم يقعون وسط العاصمة، يقول: «أؤكد لك أن البيع تدنى أسوة بباقي الأعوام السابقة، وربما يعود ذلك للتدهور العالمي على مستوى الاقتصاد، وأظن أن هذا الواقع يعاني منه الجميع وليس نحن فقط».
وعن سبب مشاركتهم في معرض "شام 2009"، وماذا تعني لهم، يقول: «هذه ثالث مشاركة لنا، وأعتقد أن المعرض يتطور باستمرار، وهذا يعود بالفائدة على كل الفعاليات المشاركة فيه، وما قدمه لنا "معرض شام" هو تقديمنا لأكبر شريحة من الزبائن، والمعرض مناسبة جيدة لاستغلالها من قبل الزبائن لأن الأسعار ستكون مغرية، أضف إلى أن هناك توزيع جوائز نقدمها في المعرض، وبكل تأكيد تكون عشوائية وغير انتقائية. ومشاركتنا تأتي للتعريف بمنتجنا، عن طريق توزيع البروشورات أثناء أيام المعرض».